فوجئ مرجع سياسي وآخر حزبي داعميْن للحكومة بما ورد في كلمة رئيس الوزراء حول الانتخابات المبكرة، وبقائه في السراي شهرين آخرين!
لوحظ أن الوزارات التي تمّ الدخول إليها من قبل الثوار يوم السبت يشغلُها وزراء تابعون للتيار الباسيلي، وتتحمل مسؤولية تردي الخدمات في قطاع الكهرباء، وتفلت الأسعار، والتسبب بالقطيعة مع الدول العربية!
تساءل قطب معارض عن مبررات رفض رئيس الجمهورية للتحقيق الدولي في انفجار المرفأ، وهو يدرك جيداً أن التحقيقات القضائية اللبنانية في عمليات التفجير والاغتيالات الداخلية غابت عنها الشفافية والموضوعية، ولم تصل أي منها إلى كشف المخططين والمنفذين!