نشط أكثر من طرف محلي وخارجي في قلب العلاقات المتوترة بين الرئيسين عون والحريري، وإعادة بناء الثقة بينهما، عشية تمرير الاستشارات النيابية الملزمة في بعبدا!
توقفت أوساط سياسية عند عدم قيام الرئيس المكلف بالزيارات البروتوكولية التقليدية لرؤساء الحكومات السابقين، والاستعاضة عنها باتصالات هاتفية، واعتبرتها بمثابة بدعة لا تليق بمن شغلوا هذا المنصب الوطني الحساس.
بقيت كتلة نيابية مسيحية خارج إطار الترتيبات المستجدة المحيطة بالتكليف والتأليف، وكأنها في عزلة عن المعطيات الجديدة التي أدت إلى خلط الأوراق السياسية بمثل هذه السرعة!.