IMLebanon

“العفو العام”.. بطاقة مرور دياب إلى الشارع السنّي ودار الفتوى

تعتزم الحكومة الجديدة بعد اجتيازها “قطوع” الثقة إطلاق ثورة تشريعية بهدف كسب ثقة اللبنانيين الذين ثاروا ضد طبقة سياسية تقليدية أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الأن من أزمات. أولى شرارة هذه الثورة ستكون اقتراح قانون العفو العام الذي يقبع في أدراج مجلس النواب منذ سنوات لاعتبارات سياسية-مناطقية ومذهبية فعلت فعلها في إغلاق باب الهيئة… اقرأ المزيد

ماذا خلف توفير “المستقبل” و”الاشتراكي” نصاب الموازنة؟

أما وأن موازنة الـ2020 عبرت ممر التحفظ البرلماني في جلسة “مُهرَبة” تصلح لوصفها كل تعابير الضعف والهزالة، جلسة “السبعة وذمتا” كما حلا لرئيس مجلس النواب تسميتها لكثرة ما عانى من اجل تأمين انعقادها مستخدما كل صلاحياته وعلاقاته واتصالاته السياسية والامنية، فإن ما يجدر التوقف عنده ليس اقرار الموازنة في حد ذاتها، على اهميتها، انما ما… اقرأ المزيد

ورشة قضائية بدعم من رئيس الجمهورية

تصطدم رئاسة الجمهورية في مكافحتها لمكامن الهدر والفساد بحسب ما يقول زوارها لـ”المركزية” بكثير من العقبات التي يعمل على رفعها في وجهها بعض المسؤولين ورجال المال والأعمال الذين ينتظمون في “مافيات” و”كارتلات” باتت تعرف بأسماء السلع والمواد عند ذكرها . في الدواء والمستشفيات يقال إن هناك “مافيا” وللمستشفيات والمشتقات النفطية واستيرادها “كارتيلها”، كما للكهرباء وبواخرها… اقرأ المزيد

جنبلاط إلى موسكو.. فما هدف الزيارة؟

يعتزم رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط زيارة موسكو للقاء المسؤولين الروس والبحث في المستجدات الراهنة. “العلاقة التاريخية ما بين المختارة وموسكو ليست مستجدة”، يؤكد مفوض الإعلام في الحزب “الاشتراكي” صالح حديفة، لـ”المركزية”، وقال: “هي نتيجة مسار تاريخي منذ أيام كمال جنبلاط مرورًا بكل المحطات التي عاشها وليد جنبلاط منذ توليه سدة المسؤولية. ومن الطبيعي… اقرأ المزيد

هل يسمع دياب النصيحة الديبلوماسية؟

تتلاقى الدعوات السياسية والروحية والديبلوماسية، على ضرورة إعطاء الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب فترة سماح لإظهار مدى قابلية خططها، إذا وُجدت، للتنفيذ إنقاذًا للبلاد من انهيار اقتصادي ومالي يتهدّدها… وذلك قبل الانتقال إلى التصعيد في ساحة الثوار حيث أشارت مصادر في الحراك لـ”المركزية”، إلى أن “هذه الدعوة لا تحول دون المطالبة بمبادرة مجلس النواب وتحديدًا… اقرأ المزيد

هل يكون حتي “خشبة الخلاص الديبلوماسية” للبنان؟

ناصيف حتي. اسم جديد ستحفظه أروقة قصر بسترس، بعد أن تسلم وزارة الخارجية من رئيس التيار “الوطني الحر” جبران باسيل، الذي أمضى فيها ما يقارب السنوات الست. وإذا كانت هذه الحقيبة على رأس الوزارات المصنفة “سيادية” والتي تدور في سبيلها معارك سياسية طاحنة، فإن أحدا لا يمكن أن يشك في أن حتي تسلم مهمة شاقة… اقرأ المزيد