IMLebanon

غزة تُملي تمديد إقامة الجنوب في ملعب النار

جاء في “الراي الكويتية”: مع الاقتناع بأن حربَ غزة مرشَّحة لفصول مديدة من «عض الأصابع» المتعدد الطرف، يتعاظم القلقُ بإزاء أفق «الجبهة التوأم» في جنوب لبنان في ضوء إصرار «حزب الله» على ربْط أي مسار سياسي وديبلوماسي بوقف النار الكامل في القطاع وتمَسُّك تل أبيب برفْض السماح بتمادي «معركة الاستنزاف» على حدودها الشمالية ولو نجحتْ… اقرأ المزيد

جنوب لبنان ينافس جبهة غزة في أشرس تصعيد!

جاء في “الراي”: تَقاطَعَتْ أوجهُ شبهٍ عسكرية وديبلوماسية في الساعات الماضية، بدا معها جنوب لبنان وكأنه يقترب أكثر فأكثر ليكون نَسخةً عن غزة في المواجهات المشتعلة وإن مع ضوابط تتلاشى تباعاً، في موازاة استحضارٍ لوقائع رافَقَتْ انتهاء حرب 2006 بين حزب الله وإسرائيل (بدأت في 12 تموز وأوقفها القرار 1701) ويَجْري «إسقاطُها» على ما يشوب… اقرأ المزيد

مخاوف جدّية من الاستدارة في اتجاه جبهة الجنوب

جاء في “الراي الكويتية”: من خلف غبار العملية المباغتة التي حوّلتْ معها إسرائيل موافقةَ حركة «حماس» على مقترح وقف النار في غزة بمثابة «غطاءٍ»، تسلّلتْ على وهْج مفعوله الإيجابي «العابِر» لتقتحم معبرَ رفح، لاحتْ مخاوف قديمة – جديدة ولكنها باتت أكثر جدية من أن يكون سلوك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تَعَمَّدَ زرعَ «مفخّخات» في… اقرأ المزيد

التصعيد جنوبًا.. صدى للتفاوض بالنار حول غزة

جاء في “الراي الكويتية”: «على موجةٍ واحدة». هكذا بدا التصعيد على جبهة جنوب لبنان «صدى» للمناخِ المحموم الذي يواكب مفاوضاتِ هدنة غزة التي ترنّحت من دون أن تسقط «بالضربة القاضية» حتى الآن بعدما اختارتْ إسرائيل أن تخوض أمتارَها الأخيرة «بالنار» واضعةً رِجْلاً في حربٍ بدأتْها من شرق رفح ورِجْلاً أخرى في حقل الديبلوماسية التي باتت… اقرأ المزيد

الجنوب.. استعداداتٌ لاحتمالات الانفراج والانفجار

جاء في “الراي الكويتية”: فيما كانت المفاوضاتُ حول اتفاق التهدئة بين «حماس» وإسرائيل تقترب من لحظة «أبيض أو أسود»، وسط محاذرةِ الجزم بمآلاتِ «الخمس دقائق الأخيرة» وما قد تحمله من «ألغام»، بدت الجبهةُ الموازية في جنوب لبنان في حال تَرَقُّبٍ لِما سترسو عليه مَساعي استيلاد الهدنة «على مراحل» في غزة وانتزاع تَفاهُم من فم تعقيداتٍ… اقرأ المزيد

حزمة مساعدات… لامتصاص النقمة على النازحين؟

كتب وسام أبو حرفوش وليندا عازار في “الراي الكويتية”: يحاول لبنان الرسمي تعويضَ صورة «العاطل عن العمل» التي التصقتْ به في ما خصّ دورَه على جبهة الجنوب، حرباً أو سِلْماً، ما خلا التعاطي معه إقليمياً ودولياً كقناةٍ خلفية لتفاوضٍ وتبادُلِ رسائل «بالواسطة» مع صاحب «التحكّم والسيطرة» الفعلي أي «حزب الله»، وذلك عبر اضطلاع الحكومة بمَهمة… اقرأ المزيد