اليوم أيضا تنفذ إسرائيل أجندتها من خلال استهداف مواقع من بنك الأهداف الذي في حوزتها.
إعتبارا من الخامسة غروبا، استهدفت غارات جرود الهرمل وشمسطار وبوداي وجرود حربتا.
الناطق المتقاعد باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي غرد أن جيش الدفاع هاجم بنى تحتية تابعة لوحدة الرضوان في منطقة بعلبك.
قبل الإنشغال اللبناني بالغارات، كان لبنان والعالم في انشغال للجولة الثالثة من المحادثات الأميركية الإيرانية في السفارة العمانية في جنيف.
وفق ما رشح عن الجانب الإيراني، المفاوضون الإيرانيون والأميركيون تبادلول “أفكارا بناءة وإيجابية” خلال القسم الأول من ثالث جولات المحادثات.
مسؤول إيراني رفيع المستوى أبلغ “رويترز” بأن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان إلى إطار عمل لاتفاق نووي إذا فصلت واشنطن بين “القضايا النووية وغير النووية”، مضيفا أن الخلافات المتبقية يجب تضييقها.
وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المفاوضات كانت مكثفة وجادة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه يجب الاعتراف بحق طهران في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية ورفع العقوبات المفروضة عليها.
بالعودة إلى لبنان، رئيس الحكومة نواف سلام وفي ذكرى نيل حكومته الثقة إعتبر أن “منذ قيام لبنان الكبير وحتى اليوم، قوانين الانتخاب هي التي تحدد توزيع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية، لا المراسيم، فهذه مسألة تشريعية بامتياز”.
وتابع: “دعونا الهيئات الناخبة وقانون الانتخاب الحالي يكفل حق اقتراع المغتربين في بلدان انتشارهم لانتخاب النواب ال128 ما دامت الدائرة ال16 لا تزال معلقة بانتظار توضيح من المجلس”.
فهل تعمد الرئيس سلام “ربط النزاع” مع رئيس المجلس؟