الحشد العسكري الاميركي في المنطقة يحقق غايته حتى الان.
وزير خارجية ايران اعلن ان طهران مستعدة لتقديم مسودة اتفاق مع الاميركيين خلال يومين او ثلاثة. لكن هل سترضي المسودة المنتظرة الجانب الاميركي؟ انه السؤال المطروح، وخصوصا ان الوقت يداهم الجميع.
أمس كان دونالد ترامب واضحا جدا عندما امهل ايران خمسة عشر يوما على الاكثر لعقد اتفاق، والا واجهت امورا سيئة. وهو كرر تهديده اليوم، اذ اكد انه يدرس جديا امكان توجيه ضربة محدودة ضد ايران للضغط عليها توصلا الى اتفاق.
بالتوازي، اسرائيل تهول. صحيفة يديعوت احرونوت ذكرت انه لا بديل من الحرب بعدما بلغ التوتر ذروته. فهل ما اوردته الصحيفة الاسرائيلية يعبر عن توجه اميركي حقيقي، ام انه تعبير عن رغبات اسرائيلية؟ وفيما المنطقة على كف تحولات وتفجرات كبرى، لبنان منشغل بقضاياه الصغيرة وابرزها: هل تجرى الانتخابات في موعدها الدستوري أم لا؟
حتى الان لا اجابة حاسمة، وان الكفة بدأت تميل نحو التأجيل نتيجة اصرار الرئيس بري ومن معه على تفجير اشكاليات قانونية تتعلق بالانتخابات. فوزارة الداخلية ردت ترشح احد المقربين من بري لان الترشح عن الدائرة 16 لا نصوص قانونية ولا مراسيم تطبيقية له!