IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”MTV” المسائية ليوم الاحد 22/2/2026

أجواءُ الحرب في المنطقة تتصاعد. فما قاله المبعوثُ الأميركيّ ستيف ويتكوف خطِرٌ ويَدُقُّ طبولَ المواجهة. ويتكوف قال إنّ إيران ربما على بُعدِ أسبوعٍ من صناعة قنبلةٍ نوويّة وهذا ما لا يمكن أن تقبل به أميركا. كما كشف المبعوثُ الأميركي أنّ دونالد ترامب غاضبٌ بسبب عدمِ ردِّ إيران على المطالب الأميركيّةِ رغم الضغطِ العسكريّ الذي يُمارَس عليها. توازياً، نقل موقع إكسيوس عن مسؤول أميركيّ أنّ ترامب قد يأمر بشنِّ ضربةٍ ضدَّ إيران في أيّ وقت، فيما أفاد تقريرٌ لصحيفة نيويورك تايمز أنّ الإمام الخامنئي أصدر توجيهاتٍ شملت تسميةَ أربعةِ بدلاء لكلِّ المناصبِ العسكريّةِ والحكوميّةِ القياديّة التي يُعيِّنُها شخصيّاً، وذلك تفادياً لأيِّ فراغٍ في حال انقطع التواصلُ معه أو تعرّض للإغتيال. كلُّ هذه المؤشرات توحي أنّ الحربَ آتيةٌ على الأرجح، لكن تبقى أسئلةٌ كثيرة تتعلّق بالتوقيت ومدى الضربةِ وكم ستستمرّ والأهم الغايةُ النهائيةُ منها. فهل الهدفُ الأميركيّ تغييرُ أداءِ النظام أو تغييرُ النظامِ في ذاته؟ في لبنان إنتظارٌ ثقيلٌ لأمرين: موقفُ حزبِ الله في حال شنّت الولاياتُ المتحدة هجوماً على إيران، ثم مصيرُ الإنتخاباتِ النيابيّة. والموقفان يحكمُهُما الإلتباس. علماً أنّ الضرباتِ الإسرائيليّةَ النوعيّةَ ليلَ الجمعة هدفُها واضح: إفهامُ حزبِ الله أن لا يلعبَ بالنار، وإلا ستكونُ النتائجُ وخيمةً جداً عليه. أما إنتخابياً فقد أصبح واضحاً أنّ الدول المعنيّة بالشأن اللبنانيّ لا تعارض تأجيلَها باعتبار أنّ الأولويّة لحصر السلاح. كما أنّ معظم الأطرافِ الداخليّين يريدون تأجيلَها، لكنَّ المشكلةَ أنَّ أحداً لا يريد أن يلعب دورَ الفدائيّ وأن يتحمّل مسؤوليّةَ التأجيل. لذلك يستمرُّ الإستحقاقُ الإنتخابيّ في دائرة “لا معلّق ولا مطلّق” حتى إشعارٍ آخر. البداية من الكباش الأميركي – الإيرانيّ. فهل تكون جنيف المحطةَ الأخيرة قبل العاصفة؟ تفاصيل اقترابِ الساعةِ الصفر.