IMLebanon

مقدمة نشرة اخبار الـ”OTV” المسائية ليوم الاربعاء 17-2-2016

otv

 

كل شيء يمكن أن ينتظر… في بلد تلغى انتخاباته النيابية ثم يحاضرون فينا عن الديمقراطية… كل شيء يمكن أن يؤجل… في بلد تغتصب إرادة مواطنيه أربعة أعوام، ثم يخرج أحدهم ليعظ الناس عن الالتزام والاحترام والأصول والفصول… كل شيء يمكن أن ينتظر… في بلد حوله البعض إلى فندق، ثم حمل أهله مسؤولية فراغه… قبل أن يبشرنا بوقاحة أن القرار الخارجي بتعيين رئيس لنا، لم ينضج بعد… كل شيء يمكن أن ينتظر، طالما أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري أولم قبل سنة كاملة لميشال عون… وأولم اليوم لسليمان فرنجيه… وفي زيارته المرجوة بعد سنة، قد يولم لشريك ثالث… فيما يظل ينكر أنه التزم مع شريكين سابقا، ويؤكد على ثباته في التزاماته لاحقا… كل شيء يمكن أن ينتظر، طالما أن البعض يعدنا بكرة ثلج في شباط، ويعد مساكينه بعوسج من التين، ويراهن على حزم بعد يومين، وعلى رعد بعد ساعتين، وعلى ندم في كل مرة يعودون إلى إدراك ساعات التخلي والحقيقة… كل شيء يمكن أن ينتظر، إلا أمران اثنان. أن تسرقونا بالملايين، أو أن تقتلونا بالسكاكين… سرقة الملايين ظهرت في ملف النفايات… حتى افتضح اليوم تزويرها وكذبها ودجلها وعفنها ونتنها… والمسؤولون عنها، أهل كرة الثلج أنفسهم… أما أن تقتلونا، كما تركتم مارسيلينو يموت، لمجرد أن أجهزتكم فاسدة مثلكم… ولمجرد أن أمنكم شاغر مثل نفوسكم… ولمجرد أن تعييناتكم تنتظر محاصصتكم وأزلامكم ومحاسيبكم… فيما أنتم محصنون في مواكبكم والبلطجية… فهذا ما لن يقبل به اللبنانيون… ستيفاني، الخطيبة الشاهدة المفجوعة، تروي للـ OTV كيف قتل الوحشان خطيبها… رواية برسم كل مسؤول ومذنب ومجرم!