مقدمة نشرة أخبار “أو تي في” المسائية ليوم السبت في 17/5/2014
قد يكون وليد جنبلاط أخطأ، وقد يكون بخطئه تنبأ للمستقبل، وقد يكون اللاوعي الجنبلاطي أصدق تعبيرا من الحسابات السياسية، فنطق إسم من يصلح أن يكون راعيا للمصالحات بين اللبنانيين وتوفيقيا بين جميع الأفرقاء، وقويا بحضوره وشعبيته وموقعه وإسمه، فلا يثير إسمه إلتباسا. حتى في الأيام الأخيرة من عهده، لم ينجح أقرب حليف لميشال سليمان في… اقرأ المزيد