IMLebanon

“السياسة”: عودة “حزب الله” الى طاولة الحوار اعتراف بالهزيمة

hezeb-alla-future

اشار مصدر سياسي متابع لصحيفة “السياسة” الكويتية الى ان لبنان على خريطة التوازنات والصراعات الدولية والإقليمية هو في موقع المتلقي، أو المفعول به وليس الفاعل. وقد حاول “حزب الله” تصوير نفسه صانع قرار في سوريا، من خلال تورطه الواسع النطاق في الحرب هناك، وأمل من تحقيق بعض الانتصارات العسكرية المحدودة أن يقدم نفسه كلاعب، ليس على طاولة التفاوض الإقليمي، وإنما في الداخل اللبناني.

ولفت المصدر الى ان عودة “حزب الله” إلى طاولة الحوار مع تيار “المستقبل” بالذات هو اعتراف بالهزيمة، وإقرار بأن حربه في سورية جعلت لبنان، أكثر من أي وقت مضى، خاضعاً للتأثيرات الخارجية. وجل ما يريده “حزب الله” اليوم أن يحظى بدعم الحكومة اللبنانية سياسياً وعسكرياً، لتأمين خطوط دفاعه عن مناطق نفوذه وعن وجوده.

هذا من جهة “حزب الله”، أما من جهة تيار “المستقبل”، فإنه يأتي إلى الحوار مضطراً إلى حد ما، لأن الحزب نجح للأسف في استدراج الحرب إلى داخل حدود لبنان، فلا بد للحريص على هذا البلد أن يتجرع الكأس المرة للحفاظ على وطنه، لأن الخطر الإرهابي التكفيري حقيقي، ولا بد من تكاتف وطني لمواجهته.