“اللجنة المعارضة لإدارة الحكمة”: إذا كان لا بد من الشارع فله جاهزون

أشارت لجنة “معارضة إدارة نادي الحكمة”، بعد انتهاء المؤتمر الصحافي لإدارة نادي الحكمة، التي اعتبرته “فضيحة والذي إن دلّ على شيء فهو على تخبط افرادها والوضع المزري الذي أوصلوا النادي إليه”، إلى أن “بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي والصفحات المدارة من قبل أخوتنا أعضاء رابطة جمهور نادي الحكمة، ليكن معلومًا أن جمهور هذا النادي وفي زمن احتلال السوري لم يُقمع ولكن يبدو أن رئيس الرابطة يسعى لإثبات منطق “أنا الأنا والأنا أنا” مانعًا أي تعبير مخالف لمصالحه الشخصية”.

وعلّقت اللجنة، في بيان، على “وصف باتريك عون لكل المعارضين بـ”الفقراء عقليًا””، بالقول: “نكتفي بتذكيره بالمثل الشهير “إن الإناء ينضح بما فيه”، أما في ما يخص معرفتنا بمكان ملعب غزير وغياب بعضنا عنه لأكثر من 14 عامًا كما يدّعي باتريك، غاب عنك يا باتريك أننا عصب الجمهور، أننا في قلب ملعب غزير، نحن من صنعنا أمجاد الحكمة، إخوتنا الذين تدعون غيابهم عن الملعب هم صانعو أمجاد الحكمة التي تتغنون بها والتي كان وسيظل يذكرها التاريخ، أما أنتم فتاريخكم معروف دين، عمولة وفساد”.

وسألت اللجنة: “هنري شلهوب، شهوان غروب، السيد طلال المقدسي، السيد وديع عبسي، السيد عماد واكيم “القوات اللبنانية”، شلهوب غروب، SGBL، “القوات اللبنانية”… من عرقل استمرارهم بالنادي”؟

ورأت أن “ما فرّقته الطوائف والسياسة في لبنان، اجتمع في جمهور الحكمة المعارض للإدارة الفاشلة”، مضيفةً: “آن الأوان للحفاظ على ما تبقى من كرامة النادي، استقيلوا فالتاريخ لن يرحمكم وغضب الجمهور آتٍ… وإذا كان لا بد من الشارع، فللشارع جاهزون”.