حسين الخليل يكشف نصيحة “حزب الله” للحريري وقوى الأمن

زار وفد من الحزب “التقدمي الاشتراكي” مقر “حزب الله” في الضاحية الجنوبية، على خلفية الأحداث التي حصلت في الجاهلية.

وأشار الوزير السابق غازي العريضي إلى أن النقاش “كان على قاعدة الحرص على الاتفاقات بين الحزبين في الأعوام الأخيرة لكن العنوان الأساس الذي انتصبنا تحته هو الحرص على العلاقة المشتركة وقد حققنا انطلاقًا من هذه الروحية الكثير من الإيجابيات”.

وشدد العريضي على “أننا حريصون على الأمن والاستقرار في لبنان”، معتبرًا أن “المهم أن نعرف كيف نتعاطى مع حادثة الجاهلية لحفظ الأمن والاستقرار”.

ومن جهته، أكد المعاون السياسي لأمين عام “حزب الله” حسن نصرالله أن “ثمة تمايزًا في المواقف الإقليمية والداخلية مع “الاشتراكي” لكن الهم المشترك هو تحييد لبنان عن أي مطب أو انتكاسة أمنية وليس فقط في الجاهلية والجبل بل على كل الساحة اللبنانية”.

وعن تواصل الحزب مع الحريري، كشف الخليل “أننا الحريري والقادة الأمنيين بقوة أن هذا العمل كان متهورًا كان سيجر لبنان إلى كارثة كبيرة”، مؤكدًا أن “نصائح “حزب الله” جنبت البلد كارثة كبيرة كانت ستقع”.

وتعليقًا على ما ورد في صحيفة “الأخبار” عن أن توجه شعبة المعلومات بهذا العدد إلى الجاهلية لتبليغ رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب الدعوى ضده، اعتبر الخليل أن “من يقرأ المشهد لا يقول إن أحدًا يريد تبليغ الآخر بالقانون بل أعطى انطباعًا أن القتل كان ما يريدونه”.

وعن وصف رئيس “الاشتراكي” وليد جنبلاط وهاب بـ”الحالة الأمنية الشاذة”، علّق الخليل قائلًا إن “لبنان بلد تنوع سياسي ولا يمكنني القول إن أحدًا حالة شاذة على المستوى السياسي والحالة الشاذة وحيدة في لبنان هي العمالة للعدو الإسرائيلي وهي حالة يجب أن تقطع”.

وفي هذا السياق، أوضح العريضي “أننا لم نتحدث عن أي حالة شاذة في السياسة بل كان الحديث عن أننا لا نمسح بحالة أمنية شاذة في الشوف ولبنان”.