عازار لـIMLebanon: القمة “ماشية” وعون يتعرض لمحاولات إضعاف

في ظل توزع الانقسامات اللبنانية على أكثر من جبهة، بات الحديث عن تشكيل الحكومة ضربًا في الرمال! فها هي القمة العربية الاقتصادية تثير جدلًا وسجالًا في ظل مطالبات بتأجيلها تحت عناوين عدة منها دعوة ليبيا وعدم دعوة سوريا وسط جمود في الاتصالات الحكومية. ماذا يقول عضو تكتل “لبنان القوي” النائب روجيه عازار لـIMLebanon عن ملفات الساعة؟

يؤكد عازار ان القمة الاقتصادية حتى الآن “ماشية” على الرغم من المطالبات التي يبدي تفهّمًا لها والتي تطالب بعودة سوريا الى الجامعة العربية، معتبرًا أن “الاتصالات العربية مع الحكومة السورية بدأت كما ان السفارات عادت فلمَ تبقى دمشق خارج الجامعة؟”

ويلفت ان رئيس الجمهورية ميشال عون مصرّ على عقد القمة في موعدها خصوصًا وأن العديد من الرؤساء اكدوا حضورهم وبالتالي لا يمكن للامور ان تعود الى الوراء.

ويذكّر عازار بأن “التيار الوطني الحر” أول من طالب الرئيس سعد الحريري بتوجه كتاب الى جامعة الدول العربية لطلب إعادة عضوية سوريا الى الجامعة، مضيفًا: “لازم ترجع سوريا وهذا رأي التكتل لكن لا يمكن إلغاء القمة قبل إعادتها للجامعة اذ يجب الاستفادة من ذلك خصوصًا وان هذه الفرصة غير متاحة دائمًا”.

وعن الجمود الذي يكتنف الملف الحكومة، يوضح عازار ان التكتل ما زال ينتظر موقف الحريري من الاقتراحات التي قدمها رئيس “التيار” الوزير جبران باسيل، مشيرًا الى ان الحريري لم يرفض هذه الاقتراحات وما زال يدرسها. ويردف: “عاطيين فرصة للحريري ومن حق دراستها واستشارة من يريده في هذا المجال لن لا جواب بعد ان كان بالرفض او القبول”، آملا تشكيل الحكومة فالبلد لم يعد يحمل في مجالات عدة.

وذكّر بان عون اكد ان عهده يبدأ بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة لان الملفات جاهزة، متابعًا: “صحيح اننا تأخرنا لكن لدينا فرصة اذ ثمة رئيس قوي رغم انه يتعرض لضغوطات لإضعافه لكن ارادته صلبة وهو يقوى حين يتعرض للضغوط ويعطي إنتاجية اكبر”.

وفي ما خص عقد جلسة لحكومة تصريف الاعمال بهدف إقرار الموازنة، يؤكد عازار ان الحريري هو من يقرر بشأن ذلك واذا كان الامر بالاتفاق مع الجميع فلا مانع بذلك”. وشدد على ضرورة عدم تفويت فرصة إقرار موازنة 2019 خصوصا وان موازنتي 2018 و2017 اقِرّتا بعد سنوات من عدم اصدار موازنات، وبالتالي لا يجوز الصرف من دون قاعدة ما سيكون له انعكاسات سلبية على البلد.

وعن دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لاجتماع قيادي مسيحي، يشير عازار الى تأييد أي امر يقرّب وجهات النظر لكنه يوضح ان الخلاف حاليًا ليس مسيحيا – مسيحيا ولا علاقة له بتشكيل الحكومة، مشددا على ان خطوة الراعي إيجابية اذ يجب ان يسري التفاهم بين كافة الأطراف فلا يمكن بناء البلد في حال كان كل طرف “فاتح على حسابه”.