IMLebanon

غصن من معتقله: قطبة “وسخة” لتشويه صورتي وأنا بريء

دخلت قضية منقذ شركة “نيسان” السابق رجل الأعمال اللبناني كارلوس غصن مرحلة جديدة بعد استقالته من رئاسة مجلس إدارة شركة “رينو” التي انتشلها أيضاً من أزمات مالية عدة كانت تتخبّط فيها.

ونقل منسّق اللجنة المركزية لدعم قضية كارلوس غصن الدكتور عماد عجمي لـ”المركزية” ما دار في لقاء “فريد” على حدّ وصفه مع غصن داخل سجنه في طوكيو، قائلاً “اعتقدت أنني سأمنحه القوّة بمجرّد أن أنقل إليه حملات الدعم في الخارج، وإذ بي أشعر بأنه يُعطيني الثقة والقوّة للمضي في دعم قضيته المحقّة”.

وأكد أنه “متمالك الأعصاب، واثق من براءته، متّقد الذهن وفكره سليم وواضح ولا تفوته أي ملاحظة وبدا بصحة لا بأس بها على رغم خسارته لنحو 10 كغ من وزنه بسبب معاناته القاسية داخل السجن منذ توقيفه في 12 تشرين الثاني الماضي”.

وأضاف: “غصن لا يزال يفكّر بعقلية رجل الأعمال المتوقدة بعيداً من الصغائر، حيث قال “كيف يمكنني أن استمر في قيادة “رينو” وأنا داخل المعتقل، فهذا لا يجوز في عالم رجال الأعمال”، مقدّراً مواقف الإعلام اللبناني وشاكراً نقابتي الصحافة والمحرّرين على المواقف الداعمة لقضيته خصوصاً نقيب الصحافة عوني الكعكي ووسائل الإعلام كافة”، أملاً “استمرار الدعم والإضاءة على قضيته المحقّة”.

وجزم غصن من معتقله بحسب ما نقل عنه عجمي “بأنه بريء”، مشيراً إلى أن “هناك 170 موظفاً من “نيسان” جابوا الكرة الأرضية وعواصم دول عدة بحثاً عن قرائن وأدلة من أجل إدانتي إلا أن وحتى اللحظة لم يتم العثور على أي إثبات”، معتبراً أن “هناك قطبة مخفيّة وصفها بـ “الوسخة” لتشويه سمعتي على مستوى العالم وهذا الأمر لا يمكن السكوت عنه”.

وتساءل غصن “لماذا الآن هذه الحملة الشرسة ضدي وهل هناك أطراف عدة غير مرئية وراء الحملة”؟ لافتاً إلى أن “هذه المؤامرة تتولاها جهات من داخل “نيسان” إلى جانب أطراف أخرى”.

واعتبر عجمي أن “اعتقال غصن كان صيداً ثميناً لوسائل الإعلام في اليابان التي تتابع قضيته باهتمام وتنقل وجهات النظر المتعددة وهذا ما يُعتبر سابقة في هذا المجال”، نقل عن غصن تأييده للخطة التي طرحتها لتنظيم “يوم دعم كارلوس غصن في العالم” مع الأسبوع الأول من آذار المقبل بالتعاون مع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والجاليات المنتشرة ووزارة الخارجية اللبنانية”.

من جهة أخرى، وفي ما خص أموال الدول العربية، سيما عمان والسعودية وبيروت، أوضح غصن من سجنه كما نقل عجمي أن “في العام 2008 عندما أصاب الانهيار الاقتصاد العالمي المؤسسات كافةً، لم يُجرِ بمفرده الاتفاق مع خالد الجفالي وحده بل “نيسان” بكاملها، وجرى التوقيع على الاتفاق من قبل 4 قياديين في الشركة بعد دراسته وعرضه على مجلس الإدارة”.

وكان عجمي عاد إلى اليابان من جولة شرق أوسطية، حيث التقى غصن داخل معتقله (كاسوغاي) في طوكيو على مدى 15 دقيقة، ناقلاً عنه أنه “قدّم استقالته من رئاسة شركة “رينو” لأن السفينة على حدّ قوله لا يمكن أن تسير من دون قبطان”.