IMLebanon

وقفة تضامنية مع الصحافية ناهد يوسف: “إسكات الإعلام ولى”

نفذ صحافيون وناشطون واحزاب وقفة تضامنية مع الصحافية في “تلفزيون المستقبل” ناهد يوسف، امام قصر العدل، لدى مثولها امام محكمة المطبوعات، والى جانب محاميها رئيس حركة التغيير ايلي محفوض حضر مفوض الاعلام في “الحزب التقدمي الاشتراكي” رامي الريس، مسؤول المحامين في “تيار المستقبل” عمر الكوش، الصحافيان جورج بكاسين وحسين الوجه وعدد من الاعلاميين والناشطين.

ورأى محفوض ان الناس في واد اخر وهم جائعون واحترقت منازلهم وارزاقهم ولا تنقصهم مصائب جديدة لكن هذه المصيبة اذا صحت التسمية هي قديمة جديدة هي قضية الحريات في لبنان خصوصا وان المدعى عليهم مؤسسة اعلامية واعلامية وصحافية تقوم بوظيفتها وواجباتها، وقال: “اول رد فعل هي المثول امام القضاء وقد اصبحت موضة عند الجميع كل ما كتب صحافي او عبر عن رأيه وقدم تقريرا يلجأون الى القضاء وهذا حقهم لكن هناك وجهة نظر تقول اي سياسي لا يقبل الانتقاد والتصويب بالنسبة لي فليذهب الى بيته لانه اذا لم يتحمل الرأي الاخر نكون امام ازمة كبيرة”.

وقالت يوسف: “انا فخوره لانني هنا اليوم ولان التقارير التي قدمتها يمكن ان تكون ازعجت البعض وكانت هذه التقارير محقة لدرجة انها حركت وزراء في الحكومة ولجان نيابية ولانها كانت مدعمة بالوثائق والحقيقة. نحن تحت سقف القانون وجئنا حتى نقول حرية التعبير مقدسة ونحن ضد القمع، وافتخر انني انتمي الى مؤسسة و تيار سياسي كان ضد سياسي القمع ويحترم حرية التعبير وهو من اكثر من تعرض للهجوم على مدى السنوات الماضية ولم يتعرض لاحد او يدعي على احد”.

واضافت: “هذا الحضور يعبر عن رمزية ان “تلفزيون المستقبل” ولو غاب هو في ضمير الكل ولا يزال صوته مؤثرا”.

وذكر الريس: “نقف مرة جديدة امام قصر العدل للتضامن مع زميل اعلامية وكنا سابقا مع نداء الوطن وعدد من المؤسسات، هذا موقعنا الطبيعي كنا ولا نزال منحازون الى الحريات العامة في لبنان نرفض كم الافواه والتعرض للاعلاميين في اطار عملهم وبحثهم عن الحقيقة، كل التضامن مع زميلتنا ومع كل الاعلاميين الاحرار الذين يحاولون رغم كل الظروف التي لم نشهدها في عهود ورغم كل المحاولات لتدجين القضاء بشكل ممنهج ما يزال القضاء او الملاذ وسيبقى هو الملاذ لاننا مؤمنون بمؤسسات الدولة ومشروع الدولة كل التضامن مرة جديدة ونتمنى ان يكون القضاء عادلا ومنصفا وشفافا”.

وعلق الصحافي جورج بكاسيني بالقول “ليست المرة الاولى التي يستهدف الاعلام ونتصدى للمحاولات لكن لا يفكر احد انه اذا توقف “تلفزيون المستقبل” لفترة بمقدوره ان يتطاول عليه او على اي زميل منه زمن القمع واسكات الاعلام و لى”.

بدوره قال الاعلامي حسين الوجه: “الوقفة هي للتضامن مع كل صحافي كزميل، لكن هذا العهد لا يبشر بالخير في موضوع الحريات يتعرض للكثير من الصحافيين والناشطين على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي ويعبر عنه بعض نوابه ووزرائه بطريقة تذكرنا بالعهود القديمو لكن ذلك ولى”.

وقال مسؤول المحامين في “تيار المستقبل”: “نحن هنا للوقوف الى جانب الزميلة ناهد يوسف بتوجيهات الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري ولاننا مع الاعلام وقضيته وحريته ومع الكلمة الحرة. عهد ياتي وعهد يذهب لكن تبقى حرية الكلمة مدماك كل دولة سنبقى جنودا امام الزميلة ناهد وامام كل صحافي حر في هذا البلد”