IMLebanon

«سارة» والعسكريّ.. يستدرجان ضبّاطاً سوريين منشقيّن قبل قتلهم؟

في نهاية 2014 وأوائل 2015، اختُطف ثلاثة ضبّاط سوريين منشقّين. سرعان ما اختفى أثرهم، ليتبيّن لاحقاً أنّهم أدخلوا إلى الدّاخل السوريّ عنوةً ثم سلّموا إلى أحد ضبّاط النظام ليتمّ تعذيبهم وسجنهم ثم قتلهم. كان الحبل على الجرار ولائحة المنشقين لا تعدّ ولا تحصى، إلا أنّ الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة لم تترك الموضوع، بل تابعت التحقيقات التي… اقرأ المزيد

حرب تمّوز من خلف قضبان المعتقل (3/3)

حرب تمّوز من خلف قضبان المعتقل (3/3) سجنٌ لنصرالله.. يتحوّل إلى زنازين للضباط الأربعة! من داخل زنزانة صغرى في سجن رومية، استطاع المدير العام السّابق للأمن العام اللواء جميل السيّد أن يكوّن شبكة علاقات، بما فيها مع بعض حراسه من “فرع المعلومات” الذين كانوا ينقلون إليه مختلف التطوّرات عن داخل السّجن وخارجه. ومع بداية حرب… اقرأ المزيد

«حرب تمّوز» من خلف قضبان المعتقل السياسي (2/3)

«حرب تمّوز» من خلف قضبان المعتقل السياسي (2/3) جميل السيّد والاحتمالات الثلاثة: حلّ شامل أو مفروض أو حرب أهلية على مدى السنوات الأربع التي قضاها المدير العام السّابق للأمن العام اللواء الرّكن جميل السيّد في الاعتقال، كان الرجل يخوض حربه من خلف القضبان على طريقته. لم يكفّ عن إرسال المذكّرات القضائيّة والبيانات الصحافيّة حول ظروف… اقرأ المزيد

«حرب تمّوز» من خلف قضبان المعتقل السياسي (1/3)

«حرب تمّوز» من خلف قضبان المعتقل السياسي (1/3) عندما توقّع جميل السيّد اعتداءات إسرائيليّة.. وأزمة طويلة بعد أيّام قليلة على اعتقال المدير العام السّابق للأمن العام اللواء جميل السيّد، نُقل والضبّاط الثلاثة (مصطفى حمدان وريمون عازار وعلي الحاج) إلى «مبنى الأحداث» في سجن رومية. منذ الدقيقة الأولى، حاول السيّد فرض إيقاعه على الجميع، ليقول ربّما:… اقرأ المزيد

3 سنوات في «الحربيّة»: كيف يكبر «الفليون» ليصبح «عرّاباً»؟

أمام المبنى الأبيض، يمشي الضابط ذو الثياب الخضراء بكامل عتاده. ويفرش الأرض ذهاباً وإياباً. هذا المشهد اعتاده المارّون على طريق الفياضيّة، من دون أن تعرف الغالبيّة ما يحصل خلف تلك الأبواب المغلقة. هنا، حيث يحلم كثيرون أن يكونوا، وحيث تكون أحلامهم كبيرة قبيل دخولهم، لكنّ مذ تطأ أقدامهم «ثكنة شكري غانم»، تتحول الأحلام الى صور… اقرأ المزيد

«أنا ابن الشهيد يا أمّي»

لا يكاد ربيع يستطيع فتح الباب بيديه، ليدخل إلى المنزل ويمشي بخطوات غير متوازنة في الممرّ. يحدّق ابن السنة وشهرين بالصّورة الكبيرة. يمسك برجلَي أمّه، لعلّها تحمله إلى ذاك الضّاحك. يمرّر يديه الصغيرتَين على الصّورة. يتأمّلها، يضحك، يرفع رأسه ولا يلبث أن يطبع قبلة صغيرة على خدّ ضياء. يرتبط الفرح بالصّورة. لا تجد والدته سبباً… اقرأ المزيد