IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار ”المنار” المسائية ليوم الجمعة في 2021/04/30

يقفل البلد ابتداء من الغد لأيام ثلاثة، تزامنا مع عيد الفصح لدى الطوائف الشرقية، وهو المقفل أصلا إلا على الأزمات التي تطوف بأرجائه، ويعينها المتمنعون عن إيجاد الحكومة.

حل الفصح، والفطر بعد أيام، وليس بوارد الحسابات الفلكية السياسية أي ولادة لهلال حكومي، والساحة متروكة للمشعوذين الماليين والاقتصاديين المتحكمين بكل شيء، ولمنصات التراشق والاتهام بين السياسيين.

ومع الجمود المحلي، جولة جديدة للفرنسيين افتتحها وزير خارجيتهم جان ايف لودريان بالإعلان عن “فرض بلاده قيودا على دخول شخصيات لبنانية تعتبر مسؤولة عن عرقلة الحياة السياسية، أو ضالعة بالفساد” كما قال.

والقول لمن تملك بلاده وشركاؤها الاوروبيون كل المعلومات عن المسؤولين والمعنيين اللبنانيين، الذين يحولون الأموال الى المصارف الاوروبية ولا يزالون، ويتملكون العقارات ويتنعمون بالخيرات المسلوبة من أهلها، وهؤلاء هم أبرز المساهمين بمآسي اللبنانيين وويلاتهم، فلما لا يتم الكشف عنهم ومحاكمتهم، بدل إطلاق التهديدات صبح مساء؟.

الوزير الفرنسي القادم الى بيروت الاسبوع المقبل، سيعاود البحث مع المسؤولين بمبادرة بلاده المترنحة منذ أشهر، والغارقة بتحميل المسؤوليات. وعلى ضفاف المفاوضات حول الحدود البحرية مع العدو، يحضر موفد أميركي غدا الى بيروت على نية الترسيم، فيما الخطوط اللبنانية متداخلة الى حد التعقيد.

في المنطقة المعقدة، لم تدم فرحة المقدسيين والفلسطينيين بالانتصار على إرادة العدو عند باب العمود، حتى رضخت السلطة الفلسطينية للاجراءات الصهيونية، فأعلنت تأجيل الانتخابات التي كانت منتظرة لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ورص الصفوف بوجه الاحتلال.

أما البيت الصهيوني، فقد ازداد ارباكا مع حادثة جسر الجرمق، التي أودت بعشرات المستوطنين المتطرفين، ودخلت طرفا في السجال السياسي ضد بنيامين نتنياهو.