مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI” المسائية ليوم الأربعاء 13/03/2019

مهما علا الصراخ المحلي، فان رئيس الحكومة سعد الحريري سيقف في بروكسل غدا، ليلقي كلمة لبنان مرتكزا الى مبدأين ثبتهما البيان الوزاري في ملف النزوح السوري.

المبدأ الاول مرتبط بالعودة الامنة للنازحين الى بلادهم من دون كلمة طوعية، والثاني مطالبة المجتمع الدولي بدعم المبادرة الروسية للعودة، مع التشديد على ضرورة ايفاء الدول الغربية بالتزاماتها.

الحريري العائد بعد بروكسل الى السرايا، ستكون في انتظاره خطة وضعها وزير شؤون النازحين صالح الغريب، المغيب عن بروكسل، والذي كشف للـ LBCI ان هذه الخطة عبارة عن رؤية تحفز على العودة عبر التنسيق مع النظام السوري والمجتمع الدولي.

ملف النزوح السوري على اهميته، لم يحجب الضوء عن ملف الفساد المفتوح على اكثر من جبهة، ومن قرأ بين سطور كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن تحرير القضاء من التبعية السياسية والتدخلات، بالتزامن مع وقف التجاوزات ومخالفة القوانين، يفهم ان لا شيء مبدئيا سيقف في وجه مكافحة الفساد، لان ما بين السطور، تحذير من تجاوز الصلاحيات المعطاة للقضاة، ما يؤثر على سمعة الجسم المكلف ضرب الفساد في عقر داره، وعلى هيبته .

كلام رئيس الجمهورية يأتي وفي البلد اليوم ثلاثة ملفات ضخمة على الاقل عن الفساد، الاول في عهدة شعبة المعلومات التي اصبحت على بعد ايام قليلة، من استكمال كل التحقيقات التي كشفت الغطاء عن شبكة من رؤساء الاقلام والمحامين والضباط، تكاد تسيطر على مختلف العدليات في لبنان، وهذه التحقيقات متى انتهت، سترمى كرة نارها في ملعب القضاء، ليتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود.

الملف الثاني وهو ملف قطع الحساب، فيصح السؤال هنا : لماذا لم يحل حتى الساعة الى مجلس النواب طالما ان الادارة المالية تؤكد ان كل حساباته باتت جاهزة ؟

اما الملف الثالث والمرتبط بالشهادات المزورة، فيكبر، وآخر فصوله ضم ثمانية موقوفين جددا اليه اليوم.