IMLebanon

تجنّبوا هذه المواد كلّ مساء

كتبت سينتيا عواد في صحيفة “الجمهورية”: قد تشعرون أحياناً بِطاقة غير محدودة صباحاً فتنهضون من الفراش حتى قبل رنين المنبّه. لكن في أحيان أخرى قد تختبرون العكس تماماً، لدرجة أنكم تعجزون حتى عن نزع الغطاء عنكم! فهل تعلمون ما العامل الذي قد يكون المسؤول؟

في الواقع، من المحتمل جداً أن تكون الأطعمة التي تضعونها في أطباقكم مساءً هي التي تعبث في نومكم. لذلك ينصحكم الخبراء بالابتعاد من المواد التالية خلال أوقات الليل لتوفير ساعات نوم جيّدة والتمكّن من الإستيقاظ صباح اليوم التالي بنشاط وحيوية:

صلصة البندورة
عندما يتعلّق الأمر بالنوم السليم، فإنّ هذه الصلصة الشائعة الإستخدام في المعكرونة غير مناسبة إطلاقاً. إنها لا تسبّب فقط الحرقة لدى الأشخاص الذين يشكون من إرتجاع المريء، إنما تبيّن أيضاً أنها تحتوي الحامض الأميني «Tyramine» الذي يحفّز الدماغ على إفراز «Norepinephrine» الذي يعزّز نشاط المخ ويُعرقل النوم.

الشوكولا
يحتوي طبيعياً مادة الكافيين التي قد تسبّب مشكلة لدى الأشخاص غير المعتادين على استهلاكها بانتظام. فضلاً عن أنّ الشوكولا مؤلّف من مركّب «Theobromine» الذي ينشّط القلب، فيرفع معدّل دقاته وبالتالي يجعل من الصعب الاستسلام للنوم. أمّا في حال العجز عن التخلّي عن الحلوى المفضّلة لكم، فيمكنكم استبدالُها بقطعة من الشوكولا الأبيض.

الكحول
صحيحٌ أنّ هذه المشروبات قد تساعدكم على النوم، إلّا أنها في المقابل تجعل من الصعب دخول مرحلة النوم العميق، ما يؤثر في النوعية التي تحصلون عليها. ناهيك عن أنكم بالتأكيد لا تحبّذون بدءَ يوم جديد بدوخة ناتجة عن إفراطكم في احتساء الكحول.

الستايك
لا بأس من تناولها أحياناً، لكن عندما تحتاجون إلى النوم جيداً وتوفير راحة كبيرة، تجنّبوها! أظهرت الأبحاث أنّ استهلاك مأكولات غنيّة بالدهون المشبّعة، كالستايك، يتعارض مع النوم العميق. من جهة أخرى، تحتاج هذه الأطعمة إلى وقت أطول للهضم، ما يسبّب عسرَ الهضم الذي بدوره يُصعّب القدرة على النوم.

التشيبس والحارّ
يمكن للصلصات الحارّة أن تحفّز الحرقة لدى الأشخاص الذين يعانون إرتجاعَ المريء، الأمر الذي يؤدّي إلى تفاقم المشكلة عند الإستلقاء. كذلك وجدت دراسة أخيرة أنّ تناول كمية ملح أقلّ خلال اليوم يقلّص الحاجة إلى دخول الحمّام ليلاً.

الصودا
ربط الباحثون شرب الصودا بانتظام بانخفاض مدّة النوم لاحتوائها الكافيين والسكر. في المقابل، فإنّ الإستعانة بكوبٍ من عصير الكرز قبل النوم يساعد على محاربة الأرق.

المياه
لا شكّ في أنّ شرب كوب مياه قبل النوم مهمّ جداً لترطيب الجسم. غير أنّ المبالغة في الأمر من خلال الحصول على أكواب عديدة قد يكون مسؤولاً عن نهوضكم من الفراش مرّات عديدة لدخول الحمّام، الأمر الذي يعوق النوم السليم والمتواصل.

بدلاً من التصرّف على هذا النحو، يمكنكم شرب المياه على مدار اليوم واصطحاب معكم زجاجة صغيرة صباحاً أثناء ممارستكم الرياضة. كذلك يمكنكم الحصول على سناكات مؤلّفة من الفاكهة الغنيّة بالمياه، كالكيوي الذي يحتوي 60 في المئة من المياه ويُعتبر مصدراً جيداً للناقل العصبي «Serotonin» الذي يحفّز النوم.