IMLebanon

خاص IMLebanon: مباراة “حياة او موت” للبنان امام كوريا…إليكم كل التفاصيل

يخوض منتخب لبنان مباراة “حياة او موت” امام كوريا الجنوبية عند الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم على ملعبه في نهاد نوفل ضمن المرحلة الاخيرة من تصفيات كأس العالم لكرة السلة.

ولا مفر امام المنتخب اللبناني من الفوز إذا أراد التأهل الى كأس العالم 2019، اما الخسارة فستضعه بنسبة تفوق الـ 90 في المئة خارج كأس العالم، إذ إنّ الإحتمال الوحيد عندها للتأهل هو خسارة الفليبين من كازاخستان وهو امر صعب الحصول.

وكما نشر موقع IMLebanon امس كل الحسابات المتعلقة بإحتمالات التأهل لمنتخب لبنان، فإنّ الخيار الوحيد امامه هو الفوز ولا شيئ آخر، إذ وبحسب الحسابات الاساسية، يكفي المنتخب اللبناني ان يفوز على كوريا الجنوبية للتأهل سواء عبر المركز الثالث في حال خسارة الاردن من نيوزيلندا، او عبر افضل مركز رابع حتى لو فازت الفليبين على كازاخستان في المقلب الآخر (يتساوى لبنان والفليبين حاليا بستة إنتصارات) لكن فارق النقاط المسجلة هي لصالح لبنان، وتحتاج الفليبين للفوز بفارق يتخطى الـ 83 نقطة من اجل اي فرصة بالتأهل على حساب لبنان. وبالتالي كل ما على لبنان فعله هو الفوز على كوريا!

اما عدا ذلك، وفي حال الخسارة، فبالتأكيد هذا يعني انّ منتخب لبنان لا يستحق التأهل الى كأس العالم.

كل ما تقدم، يتطلب من رجال الارز قتالا عنيدا وإستبسالا كبيرا خلال مباراة كوريا. نعم المنتخب اللبناني اليوم هو من يحدّد مصيره. ولاعبوه مطالبون بقتال شرس حتى الرمق الاخير.

من هو المنتخب الكوري؟ المنتخب الكوري ضمن أولاً تأهله الى كأس العالم من النافذة السابقة، عقب فوزين على لبنان والاردن، وبالتالي يتنافس حالياً مع نيوزيلندا على المركز الاول في المجموعة الاولى. حضر المنتخب الكوري بغالبية نجومه وفي مقدمتهم النجم الاميركي ريكاردو راتليف. لكن يغيب عنه لاعب الجناح دايسونغ لي والجناح الآخر سوهيونغ كيم فيما يحضر اللاعب جانهغيون لي الذي سجّل بسلة المنتخب اللبناني 15 نقطة في مباراة الذهاب ولم يشارك سوى لثلاث دقائق امام سوريا.

الكوريون موجودون في لبنان منذ عدة ايام كونهم خاضوا مباراة امام سوريا على مجمع نهاد نوفل يوم الجمعة وفازوا بها 87-74.

يجمع المنتخبان الكوري واللبناني سلسلة مواجهات نارية لا تُنتسى منذ العام 1999، وشاءت الصدف ان تكون جميع هذه المواجهات في ادوار إقصائية على غرار نصف نهائي كأس اسيا 2001 (فاز لبنان) ونصف نهائي كأس آسيا 2003 (فازت كوريا) ونصف نهائي كأس آسيا 2007 (فاز لبنان) وربع نهائي آسيا 2009 (فاز لبنان) وذهاب تصفيات كأس العالم (فازت كوريا).

يحتاج المنتخب لخوض المباراة بأعلى درجات التركيز فالكوريون “غدّارون” ويستطيعون قلب النتيجة بأي وقت. نقطة اساسية يجب السعي لتحقيقها وهي التفوّق تحت السلّة، فضلا عن اليقظة الدفاعية وعدم اللعب هجوميا بطريقة فردية ما يريح الكوريين كثيرا.

إنه يوم الحقيقة، فهل يكون لبنان بكأس العالم 2019 ام خارجه؟ وهل تتحول احزان يوم الجمعة الى افراح وإحتفالات يوم الاحد؟