IMLebanon

في عين الحلوة… تسجيلات صوتية تحريضية والجيش يرد!

أوقف الجيش اللبناني عند حاجزه على مدخل مخيم عين الحلوة لجهة مستشفى صيدا الحكومي، امرأة في العقد الثالث من عمرها بعد الاشتباه بها أثناء قيامها بالتقاط صور للحاجز بواسطة هاتفها الخلوي، وتم نقلها الى ثكنة زغيب العسكرية للتحقيق.

وفي وقت ادعت مصادر فلسطينية عبر “المركزية” أن “المرأة أوقفت على خلفية قيامها بتصوير ضابط في الجيش يقوم بتفتيش النساء المتوجهات الى المخيم”، أكدت مصادر أمنية جنوبية لـ”المركزية” أن “من حق الجيش تفتيش كل مشتبه به سواء كان امرأة او رجلا، خصوصا أن هناك العديد من العناصر الارهابية المنتشرة في المخيم، تستعمل النساء المنقبات للتواصل مع الخارج”، مشددة على أن “عناصر الجيش المنتشرين على المداخل المؤدية للمخيم تتعاطى بكل احتراف وأخلاق مع كل من يخضع للتفتيش وهي تسهل دخول وخروج الطلاب والمواطنين من والى المخيم بالتنسيق مع الامن الوطني الفلسطيني”.

وعن التسجيل الصوتي المسرّب الذي نشره في وقت سابق كل من رئيس الحركة الاسلامية في المخيم الشيخ جمال خطاب، والناطق الرسمي باسم “عصبة الانصار” الاسلامية في المخيم الشيخ ابو الشريف عقل، والذي يتهمان فيه الجيش بإذلال المنقبات من خلال تفتيشهن بشكل مهين، تؤكد المصادر أن “خطّاب وعقل عمدا الى تسميم العلاقة مع الجوار اللبناني من خلال هذا الشريط، فهما يقدمان الرعاية للعديد من المطلوبين المتوارين في المخيم”، مشيرة الى أن “المعقل الرئيسي للعصبة في حي الصفصاف هو مأوى للعديد من المطلوبين الذين تمكنت مخابرات الجيش أخيرا من توقيف اخطرهم وهو الشيخ بهاء حجير والمزوّر الاول للوثائق والاقامات الفلسطينية وجوازات السفر حسن حكيم”.

وأشارت الى أن “إذا كان من اساءة لسكان المخيم فهي صادرة من الشيخين اللذين يرفضان الرضوخ الى ارادة الاهالي الصابرين على ظلمهم، والمتاجرة بدماء ابنائهم من خلال رفض تسليم المطلوبين الضالعين في التوترات الامنية التي ذهب ضحيتها العديد من الابرياء”.