IMLebanon

في عيد “جدو الرئيس” (ميليسا ج. افرام)

“جدو الرئيس”… عنوان يصلح لفيديو لن يمحى من ذاكرتي ومن ذاكرة عدد من اللبنانيين لما حمله من عاطفة وحب صادق وامل. رأينا عاطفة الجد، لا الاب. فالاب صارم مع اولاده وقاس بهدف دفعهم الى الاعتماد على انفسهم، اما الجد فيستفيد من كل فرصة لاظهار اهتمامه وحبه لاحفاده.

جدو الرئيس، بي الكل،

لقد تعب “اولادك” من الدروس، لقد تعلموا الذل على ابواب محطات البنزين والافران والمطار، تعلموا ان مالهم ومدخراتهم في المصارف ليسوا لهم، وان خوفهم من الغد ليس سوى مقولة لأن أيامنا باتت مرعبة بالفعل. اكثر من 50% من الشعب اللبناني تحت خط الفقر والقسم الاخر يحاول ان يقاوم.

حكومات ووزراء ونواب كثر مروا في النصف الأول من عهدك من دون اي نتيجة. نعرف أن صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة لكن ثقتنا بقوتك كانت كبيرة.

في عيدك الـ85 لا هدايا نقدمها لك، لقد قدمنا كل ما نملك.

عهدك عهد التحديات بالفعل وانت قبلت هذا التحدي، لكن الوقت يمضي ولبنان يغرق اكثر فاكثر.

نحن لا نريد حب الاب، نريد عاطفة الجد وخوفه على تأمين كل ما يلزم لارضاء احفاده.

جدو الرئيس،

من السهل ارضاء شعب لبنان فأبسط حقوقه هي مطالبه!

 

"جدّو الرئيس…" بهذا خاطبت الطفلة لين دمج رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عندما زارته مع وفدٍ من المصابين بداء الهيموفيليا#الرئيس_العماد_ميشال_عون #الرئيس_ميشال_عون #العماد_ميشال_عون #ميشال_عون

Publiée par ‎العماد ميشال عون – General Michel Aoun‎ sur Jeudi 13 avril 2017