مقدمة نشرة أخبار “الجديد” المسائية ليوم الأربعاء 11/1/2017

 

بعد الحجِّ إلى الرياض انتهت أولى مناسكِ الزياراتِ الخارجية في الدوحة وبعونٍ وحَمد ٍمن تميم حصل رئيسُ الجمهورية على وعدٍ أميري بمتابعةِ قضية العسكريين المخطوفين لدى داعش وإلى بصيصِ الأمل في مِلفٍّ متوقف على الرقْم ثلاثة عشر كانت جُرعةُ دعمٍ قطريةٌ للعهد الجديد إذ نوه الأمير القطري  بالخِيارِ الأفضل في اختيارِ عون رئيساً للجُمهورية ومعَ هذا الخيارِ دخلَ لبنان في مرحلةٍ جديدة قادت البلاد إلى برِّ الأمان ومنه إلى فتحِ آفاقٍ جديدةٍ مِن التعاونِ والاستثمارِ وإحياءِ اجتماعاتِ اللَجنةِ المشتركةِ العليا بين البلدين بمساع حثيثة من وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن حفاوة تكريم امير قطر لرئيس الجمهورية انعكست كلاماً واضحاً ومباشراً بتكريس العلاقات الثنائية وتفعيل الاستثمارات القطرية وعودة القطريين إلى ربوع لبنان  ارتفاعُ منسوبِ التفاؤلِ في عودةِ مياهِ العَلاقات إلى مجاريها الطبيعية على الساحةِ الخارجية بين لبنان وكلّ مِن السعوديةِ وقطر ولاحقاً إلى عواصمَ إقليميةٍ ودَوليةٍ أخرى قابلَه على الساحةِ الداخلية انخفاضٌ في منسوبِ الوصولِ إلى قانونِ انتخابٍ جديد موضوعٍ في ثلاجةِ المساعي وبدرجةِ حرارة تحتَ الصِّفر بهدف إعادةِ إنتاج السلطة لنفسِها بتمديدٍ ثالث يَلبَسُ لَبوسَ الستينَ ومرتدياً قناعَ التمديدِ التِّقْنيّ وحسناً فعلَ حزبُ الكتائب بالنأي بنفسِه عن المشاركة في تسويةٍ سياسية كادت تدخلُه إلى فخِ السرايا ليبقى الصوتَ المعارضَ الصارخَ في بريةِ الحكم ومن موقعِه هذا أُطلق اليومَ رئيسُه سامي الجميل صرخةً ضِدَّ التسويةِ التي تضمّنت في أحدِ بنودِها الإبقاءَ على القانونِ الانتخابيِّ الحالي وكلّ ما يطوف من شعاراتٍ وكلام فوقَ السطوح ليس سوى محاولةٍ للهروب من المسؤوليةِ ومحاولة المافيا السياسية إخضاعَ الشعب ولفَت الجميل إلى وجودِ سبعةَ عشَرَ قانوناً في المجلس فلتعرض على التصويت ما أدلى به الجميل هو صوتُ الناس وصدى لما دأبت محطةُ الجديد في الإضاءةِ من خلالِه على سبعةَ عَشَرَ أرنباً مغلفة بأسماءِ قوانين ترمى في مجلس النواب تقطيعاً للوقت وهروباً للأمام من استحقاق دستوري يُلغي منطقَ البواسط والمحادل السياسية.وإذا كانت السرايا اليومَ قد أحالت البنودَ الدسِمةَ إلى جلساتِ بعبدا فإن عين التينة عقدت أربعاء لقائها على تفعيل جلسات محاسبة مكثفة للوزارات عدا عن الجلسات الشريعية لتعويض مرحلة التعطيل السابقة ومن جملة الوعود وعد من بري بمتابعة ملف الانترنت غير الشرعي وإذا ما صدقت النيات فإن جدول الحساب يبدأ بالإفراج عن المحاضر وما فيها من شهادات ووثائق تغني من تعب المتابعة.

المصدر: NEW TV
2017-01-11

Comments