عندما يتنطح علي عمار للتهويل على ميشال معوض

لم يتقبّل نائب “حزب الله” علي عمار كيف رفض رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض بالمساكنة بين الدولة وسلاح الحزب، وكيف طالب بطرح بند الاستراتيجية الدفاعية، كما لم يهضم عمار كيف أصر معوض على تحييد لبنان، مستنكراً كلام السيد نصرالله حول عدم وقوف “حزب الله” مكتوف الأيدي في حال تعرضت إيران لحرب، فسارع عمار إلى مهاجمة معوض والرد عليه.

وهنا لا بد من السؤال: هل بات يظن نواب الحزب أنه ممنوع على نواب الأمة وسياسييها انتقاد حزب السلاح؟ وهل من يظن أنه يمكن تدجين نجل الرئيس الشهيد رينه معوض النائب ميشال معوض؟ وهل بات “حزب الله” من “المقدسات” وهو المتهم بسلسلة من الجرائم كان معوض عدد شهداءها في كلمته؟ وهل نسي اللبنانيون كل ممارسات الحزب في 7 أيار وغيرها؟

الثابت أن معوض انتقد بلياقة بالغة وفي السياسة إنطلاقًا من المصالح اللبنانية العليا أما رد علي عمار فلا يخرج عن إطار التهويل الدائم الذي يمارسه الحزب في المجلس كما خارجه، وبطبيعة الحال فإن هذا التهويل لا ينفع مع ابن زغرتا البار…