IMLebanon

أصمتوا وارحلوا! (بقلم رولا حداد)

باسم خالد يوسف باسم محمد علي الهق، باسم سامر حبلي، باسم ناجي الفليطي، باسم جورج زريق، باسم جميع اللبنانيين الجائعين والعاطلين عن العمل، وباسم جميع أصحاب المؤسسات والشركات والمحلات التجارية والمعامل والمصانع، باسم آلاف اللبنانيين الذين قدّموا ويقدمون طلبات الهجرة إلى بلاد الله الواسعة بحثاً عن لقمة عيش وكرامة مفقودة وحلم بمستقبل أفضل… باسم جميع… اقرأ المزيد

الانزلاق القضائي- الدبلوماسي الخطير! (بقلم رولا حداد)

أن يستعمل “حزب الله” قاضياً لبنانياً لقضايا العجلة في أقصى الجنوب لاستصدار قرار قضائي ضد السفيرة الأميركية في بيروت وضد الإعلام اللبناني، أمر عادي في لبنان حيث لا يزال عدد من القضاة متفلتين من العمل القضائي الصرف وينفذون أجندات أحزاب وزعماء وسياسيين، بفعل التدخل السياسي في عمل القضاة والقضاء، وبفعل الامتناع عن إقرار قانون استقلالية… اقرأ المزيد

ماذا عن تهديد أمن اللبنانيين؟! (بقلم رولا حداد)

اعتدنا في الآونة الأخيرة أن تقوم القوى الأمنية باعتقال مواطنين، وخصوصاً الشباب والناشطين من بينهم، بسبب تغريدة من هنا أو نشر فيديو من هناك، بحجة أن هذا الفيديو أو تلك التغريدة يمسّان بالسلم الأهلي أو يهددان العيش المشترك. الأمثلة أكثر من أن تُحصى وبات الناشطون يعتصمون ويتظاهرون لإطلاق رفاق لهم يتم توقيفهم بشكل شبه يومي… اقرأ المزيد

نصرالله للبنانيين: عليكم أن تحاربوا “قيصر”! (بقلم ميليسا ج. افرام)

سيطر طيف “قيصر” على اطلالة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عشية بدء تطبيق قانون قيصر على سوريا وكل من يتعامل معها، فنال الشق الاقتصادي والحرب الاقتصادية الحيّز الاكبر من حديثه. وعوضاً عن تهدئة الوضع، قالها نصرالله بوضوح “حلفاء سوريا الذين وقفوا معها سياسيا وعسكريا لن يتخلوا عنها في مواجهة الحرب الاقتصادية ولن يسمحوا… اقرأ المزيد

أربعاء قيصر وانهيار لبنان (بقلم ميليسا ج. افرام)

عشية بدء تطبيق “قانون قيصر” الأميركي على سوريا وكل من يتعامل مع نظامها، ما زال الدولار الأميركي يفتك بالليرتين السورية واللبنانية وسط تدهور اقتصادي ومعيشي في البلدين. ولا تزال الليرة السورية في أسوأ أوقاتها بحيث أن كل 2500 ليرة سورية توازي دولاراً واحداً، هذا الدولار الذي بات يساوي ما بين 4500 ليرة اللبنانية و6500 ليرة… اقرأ المزيد

ليس بضخّ الدولار نحفظ الليرة! (بقلم رولا حداد)

بعد حوالى 125 يومًا على تسلّم حكومة الرئيس حسان دياب مسؤولياتها، لم تجد ما تقدّمه للبنانيين سوى أن تضغط على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ليضخّ ما بقي من الاحتياطي الإلزامي من ودائعهم في المصارف، والمودعة لدى المصرف المركزي، في السوق بذريعة خفض سعر صرف الدولار لإراحة المواطنين! هكذا، وبعد تهديدات الرئيس حسان دياب المتكررة… اقرأ المزيد