• Subscribe to newsletter

وطن في انتظار الرجال! (بقلم رولا حداد)

مهما يكثر المنظرون حول مشاكل لبنان المتعددة، سياسياً واقتصادياً ومالياً واجتماعياً، يبقى الأساس ومن دون منازع في غياب رجالات الدولة الحقيقيين. هكذا يقبع لبنان منذ عقود في انتظار الخارج بحثاً عن تسويات ينفذها من هم في الداخل، وحتى عندما تأتي التسويات الخارجية ينفذونها بأسوأ طريقة ممكنة بحثاً عن مصالحهم الخاصة. فلنبدأ من الشكل، وفضيحة استعراض… اقرأ المزيد

ماذا بعد العقوبات الأميركية على ايران؟ (بقلم جوني عطالله)

في منطقةٍ تسودها الإضطرابات والتجاذبات الإقليمية، لا بد أن تتجه انظار المراقب العام إلى الحدث الضخم في مسار الصراع الأميركي الإيراني والذي وصل إلى ذروته في الفترة الأخيرة، وخاصةً تحت إدارة الرئيس دونالد ترمب حيث دخلت الدفعة الثانية من العقوبات على إيران حيز التنفيذ والتي تطال قطاعات النفط والموانئ والشحن البحري والناقلات الجوية والمؤسسات المالية… اقرأ المزيد

المصالحة في وجه الإلغاء (بقلم بسام أبو زيد)

لا يرغب البعض في أي مصالحة تحدث بين المسيحيين، لأنهم يريدون لهؤلاء أن يبقوا على خصام حتى يتاح لهم استفرادهم واستمرار السيطرة على البلد من قبل طائفة أو طوائف أخرى. لا يراد للمسيحيين أن ينظروا إلى حاضرهم ومستقبلهم، بل يراد لهم أن يبقوا منغمسين في مشاكل وصراعات الماضي وأن يواصلوا نبش القبور في وقت تواصل الطوائف… اقرأ المزيد

عن نشوة الانتصار الزائف! (بقلم رولا حداد)

يشهد ملف تشكيل الحكومة في لبنان تجاذبات هائلة إنما محدودة في إطار الصراع على الحصص بين الأحزاب والتيارات والمذاهب. لا شيء آخر يعيق تشكيل الحكومة الجديدة، كما كل الحكومات السابقة، على الأقل منذ ما بعد الانسحاب السوري من لبنان في العام 2005. كل الصراع يتعلّق بحجم الحصص، وطريقة توزيعها بين الأحزاب والطوائف والمذاهب، في أبشع… اقرأ المزيد

رسالة مفتوحة إلى ولي “الحكمة” المطران بولس مطر! (بقلم طوني أبي نجم)

برخمور ريش كوهني، رسالة مفتوحة إلى ولي “الحكمة” المطران بولس مطر! (بقلم طوني أبي نجم) عرفتك يا سيدنا منذ الثمانينات، وتحديداً مذ كنتَ رئيس مدرسة الحكمة- الأشرفية، فأنت من أدخلتني إلى المدرسة والى هذا العشق والانتماء لهذا الاسم- المفخرة “الحكمة”، ولا تزال إلى اليوم وليّ الحكمة، وكأن إرادة الله شاءت أن تربط اسمك بـ”الحكمة”، الحكمة… اقرأ المزيد

حاسبتم أصحاب المولدات.. من يحاسبكم؟ (بقلم يورغو البيطار)

هبّت عاصفة المولدات الخاصة ولم تخفت رياحها بعد، فيما تشتعل في الكواليس مداولات تأطيرها وفق نظام المصالح المقيت الذي بات شهيراً باجتراح الحلول الهمايونية على حساب الحلقة الأضعف، المواطن اللبناني. إنه توالٍ معتاد للأحداث في بلد يحيا على الأزمات. فكما بات تأليف الحكومة الذي يحتفل بنصف عام على بدء جلجلته من دون ان تلوح بعد… اقرأ المزيد