IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار “المنار” المسائية ليوم الثلثاء في 14/09/2021

سيجعل الله بعد عسر يسرا، مع من رفع الله ذكره، وثبت صدقه..
الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، وصلت الى شاطئ العزة في بانياس، وهي قادمة لاهل الصبر والثبات، قادها من احال زيتها المحرق الى ما يبرد قلوب اللبنانيين، وجعل سيولتها قواطع تكسر قيد الحصار وتصيب اهل الحقد بالجنون والخبال..
وصلت اولى السفن المباركة، فرست على جثة قيصر الاميركي عند الشواطئ السورية آتية بالنفط الايراني لاحراق الاوراق الاميركية التي يكتب عليها مشروع تدمير لبنان..

ما وصل ليس مازوتا فحسب، بل اعتى انواع الاسلحة في الحرب الاقتصادية المفروضة على لبنان، قرر ان يخوضها المقاومون للدفاع عن كرامة كل اللبنانيين، فكانوا اسياد كل نزال كما عرفتهم كل ايام لبنان..
الباخرة وصلت وسيتبعها الكثير قال قائد المقاومة وسيد المجاهدين، سيوزع بعضها وفق الاولويات، وسيفقأ بعضها الآخر عيون المحتكرين واصحاب القلوب السوداء. وبخطاب من عمق النبل وسمو الاداء، وعد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كل اللبنانيين بالوقوف الى جانبهم للتخفيف من معاناتهم، ضمن خطة للمساعدة لا ضمن عناوين التجارة والمبازرة ..
سيصل النفط وسيوزع وفق الاولويات، وسيستقبله اللبنانيون في البقاع رافعين المازوت الاحمر والراية الصفراء بوجه اصحاب القلوب السوداء والعقول العوجاء، الخائبين على مر الرهانات..
هي البواخر التي حركت كل مياه لبنان الراكدة، وسيرت حلولا عبر كل انابيب الغاز والسياسة برعاية اميركية هاربة من فعل التعطيل بعد ان فضحها النفط الايراني الجزيل..

وعلى الشواطئ اللبنانية بدأت بواخر النفط المدعوم بالرسو وافراغ المخزون، بعد ان تمكن الحاكم بامر المال بسحره من توفير المال المطلوب. فبعد طول تلاعب باعصاب اللبنانيين، وجزمه بان لا اموال لدعم المحروقات، وجد رياض سلامة ما يكفي لشراء سبع بواخر كان بعضها متوقفا عند الشاطئ منذ ايام، فيما ايام اللبنانيين طوابير على محطات البانزين، واعصابهم وارزاقهم تحترق بلهيب عتمة المازوت المفقود. فمن اين اتى سلامة بالمال المفقود؟ وهل من يسأله عن سبب منعه الدعم ثم منحه متى شاء؟ المطلوب كلمة صدق واحدة من حاكم المال ..

September 15, 2021 12:37 AM