IMLebanon

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “nbn” المسائية ليوم الاثنين 15/1/2024 

على وهج الحديد والنار في غزة تغلي المنطقة على صفيح ساخن يلفح أي مسعى دبلوماسي فهل يحدث الإنفجار الكبير أم تكون الوقائع العسكرية والأمنية والميدانية في غير منطقة بالإقليم أدوات لتحسين الشروط عندما تدق ساعة التسويات الكبرى؟!.
انطلاقا من هذه الوقائع “تعتزم إسرائيل مواصلة حملتها العسكرية الموسعة في غزة” بحسب ما يقول مسؤولون أميركيون.
ومن الواضح أن الإدارة الأميركية لا تحبذ هذا الأمر فقط بسبب الإحراج الذي يصيبها على المستوى الدولي جراء استمرار تغطيتها عمليات القتل والتدمير.
من هنا ابدى الرئيس جو بايدن ومسؤولون كبار في واشنطن إحباطهم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لرفضه طلبات أميركية متعلقة بالحرب على ما أكد موقع أكسيوس.
وتأتي مكابرة نتنياهو رغم إصابة كيانه بضربات كبرى على المستويين العسكري والسياسي نتيجة العدوان على غزة أضف إلى ذلك التحدي الناجم عن حال الغليان في الضفة الغربية.
وعلى مقربة منها سقط اليوم قتيل وتسعة عشر جريحا إسرائيليا في عملية دهس وطعن نفذت في (رعنانا) شمال تل أبيب.
هذه الواقعة تدلل على ألا تهدئة على الجبهات المساندة لغزة ولا سيما جبهة جنوب لبنان التي يصادف اليوم مرور مئة يوم على فتحها.
وفي اليوم المئة واصلت قوات الإحتلال اعتداءاتها على المناطق الحدودية بعد ليل ساخن وصل فيه القصف الجوي والمدفعي المعادي إلى نقاط تجاوزت رقعة قواعد الإشتباك.
وفي الوقت نفسه واصل مسؤولو كيان العدو توجيه التهديدات للبنان رغم المعاناة التي يواجهونها في المستوطنات الشمالية الواقعة في مرمى ضربات المقاومة يوميا.
على المستوى السياسي الداخلي في لبنان لا تطورات بارزة سوى سفر الرئيس نجيب ميقاتي إلى منتدى دافوس حيث يتوقع أن يلتقي على هامشه وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن.
أما القائمة بأعمال السفارة الأميركية الجديدة في بيروت (ليزا جونسون) فقد باشرت عملها والبداية كانت لقاء مع وزير الخارجية عبدالله بو حبيب.
وفي أجندة اليوم عشاء سياسي في كليمنصو يجمع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط.