مقدمة نشرة أخبار الـ”OTV” المسائية ليوم الخميس في 14/03/2019

بعد ثلاثين عاما على الرابع عشر من آذار 1989، وأربعة عشر عاما على الرابع عشر من آذار 2005، الأجدى من العودة إلى الماضي، أن يترك للتاريخ بعد استخلاص العبر، وأن يتطلع اللبنانيون بأمل نحو المستقبل، الذي لن يبنى إلا بالوحدة الوطنية، التي أفضى غيابها إلى الثالث عشر من تشرين الأول 1990، فيما أنتج تكريسها اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري، السادس والعشرين من نيسان 2005، الذي توج مسارا نضاليا طرق أبواب عواصم القرار، تزامنا مع التحركات الداخلية، ليحط في بيروت.

أما اليوم، وفيما ترتقب الكلمة التي يلقيها رئيس التيار الوطني الحر حوالى العاشرة مساء خلال الاحتفال الذي يقام في الذكرى، والتي تنقلها الـ OTV مباشرة على الهواء، فاتجهت الأنظار نهارا نحو بروكسل، حيث مثل رئيس الحكومة لبنان في المؤتمر الخاص بالنازحين، معلنا بوضوح قبيل زيارة رئيس الجمهورية لموسكو ووصول وزير الخارجية الأميركية إلى بيروت، أن الحكومة اللبنانية تلتزم العمل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على أي مبادرة براغماتية تؤمن العودة الآمنة للنازحين السوريين، بما فيها المبادرة الروسية.

وفي غضون ذلك، الحرب على الفساد تجاوزت الحبر على الورق، وتخطت الأقوال إلى الأفعال، تحت سقف العدالة، واستنادا إلى القانون، والدليل في سياق النشرة